قد أكون أنا لست أنا
------------------
استصرخني سؤال
هل أنت لا تزال حي ؟
هز الكيان
أضرم بالفكر النيران
بماذا أرد ..
وقد غابت عن ذاكرتي الكلمات
أستجمعت بعض مني
دعيني بنيتي ..
أبحث عني ..
بين أشباح الليل
بدأت أتحسس وجهي
وأجس نبض قلبي
نعم فلا زلت أتنفس
لكن قد أكون ميت
وكيف لي أن أكون حيا
والموت يحاصر الأبدان
فهل أواسي حالي ؟
وأقيم الحداد أسبوعا ؟
فأنا الميت ..
وتلك الدمعات اللامعات على خدي تروي بكائي
سأرسم بالحزن تلك اللوحات
حقيقة السؤال أستفزني ..
أودع الرعب بتفاصيلي ..
أجبر قدمايّ على التنحي عن السير
سؤال تبعه الف سؤال
وأحداث دونت بين علامات أقتباس
هل قتلتُ حلمي ؟
وضاع الحب في وتيني ؟
هل سأصحو ؟
أم سيشدني الخبر الى تلك الحفرة الملغاة من تفكري ؟
صدوع ضربت سوسن أحلامي
أخذتني جمهرة من أفكاري
فدعوني أرثي نفسي
اكتب بضع كلمات
وذلك اللؤم يتربص
أعدَ الأكفان ..
وأدرجَ الأسرار ..
تعالي يا أنتِ
أريد أن أختم بكِ
وعلى كتفكِ أريق دمعي
دعيني أسلم الشهقات على خدكِ
فكل نفس للمنايا فرض عين
لكن فاجأني السؤال
معلمي ..
أبي ..
أستاذي ..
هل لا زلت أنت حي ؟
ماذا أرد ..
أظنني لا أعلم ..
قد أكون أنا لست أنا
وقد أكون في دوامة من سكون
كل شيءٍ توقف ..
الحلم غفى
العشق أنتهى
تعالي ..
أيتها الساكنة في خلود قلبي
هل لا زلت أتنفس ؟
قالت نعم ..
لكن بدأت لا اصدق ..
فقد قرأت الدمع في مقلتيها
رفعت المكياج ..
ومحت أحمر الشفاه ..
أرتدت طرحة سوداء ..
والنظارات لا ترى من خلفها العينين
أنتِ ..
أيتها الأميرة المنتقاة
لِمَ أتشح نهاركِ بالظلام
ولِمَ بياض وجهكِ غادر الخدين
والوشم الأسود أستقر تحت العين
فهل لا زلت للموت تنكرين ..
كفاكِ كذبا ..
أخبريني ..
دعيني أعزي نفسي
وأتهيأ لاستقبال المعزين
وأبكي روحي ..
فقد أمتلأت الدنيا صراخا
الموت يباغت الحياة من كل جانب
النعوش على الأكتاف تكاثرت
وأنا لازلت في دوامة السؤال
هل لا زلت أنا حي ؟
قد أضعت الخطب
وفقدت العنوان
الآن أجهل من أكون
قد أكون أنا كذبة
أختلقتها لنفسي
وقد أكون اساسا غير موجود
حقيقة أضعت الأتزان ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
------------------
استصرخني سؤال
هل أنت لا تزال حي ؟
هز الكيان
أضرم بالفكر النيران
بماذا أرد ..
وقد غابت عن ذاكرتي الكلمات
أستجمعت بعض مني
دعيني بنيتي ..
أبحث عني ..
بين أشباح الليل
بدأت أتحسس وجهي
وأجس نبض قلبي
نعم فلا زلت أتنفس
لكن قد أكون ميت
وكيف لي أن أكون حيا
والموت يحاصر الأبدان
فهل أواسي حالي ؟
وأقيم الحداد أسبوعا ؟
فأنا الميت ..
وتلك الدمعات اللامعات على خدي تروي بكائي
سأرسم بالحزن تلك اللوحات
حقيقة السؤال أستفزني ..
أودع الرعب بتفاصيلي ..
أجبر قدمايّ على التنحي عن السير
سؤال تبعه الف سؤال
وأحداث دونت بين علامات أقتباس
هل قتلتُ حلمي ؟
وضاع الحب في وتيني ؟
هل سأصحو ؟
أم سيشدني الخبر الى تلك الحفرة الملغاة من تفكري ؟
صدوع ضربت سوسن أحلامي
أخذتني جمهرة من أفكاري
فدعوني أرثي نفسي
اكتب بضع كلمات
وذلك اللؤم يتربص
أعدَ الأكفان ..
وأدرجَ الأسرار ..
تعالي يا أنتِ
أريد أن أختم بكِ
وعلى كتفكِ أريق دمعي
دعيني أسلم الشهقات على خدكِ
فكل نفس للمنايا فرض عين
لكن فاجأني السؤال
معلمي ..
أبي ..
أستاذي ..
هل لا زلت أنت حي ؟
ماذا أرد ..
أظنني لا أعلم ..
قد أكون أنا لست أنا
وقد أكون في دوامة من سكون
كل شيءٍ توقف ..
الحلم غفى
العشق أنتهى
تعالي ..
أيتها الساكنة في خلود قلبي
هل لا زلت أتنفس ؟
قالت نعم ..
لكن بدأت لا اصدق ..
فقد قرأت الدمع في مقلتيها
رفعت المكياج ..
ومحت أحمر الشفاه ..
أرتدت طرحة سوداء ..
والنظارات لا ترى من خلفها العينين
أنتِ ..
أيتها الأميرة المنتقاة
لِمَ أتشح نهاركِ بالظلام
ولِمَ بياض وجهكِ غادر الخدين
والوشم الأسود أستقر تحت العين
فهل لا زلت للموت تنكرين ..
كفاكِ كذبا ..
أخبريني ..
دعيني أعزي نفسي
وأتهيأ لاستقبال المعزين
وأبكي روحي ..
فقد أمتلأت الدنيا صراخا
الموت يباغت الحياة من كل جانب
النعوش على الأكتاف تكاثرت
وأنا لازلت في دوامة السؤال
هل لا زلت أنا حي ؟
قد أضعت الخطب
وفقدت العنوان
الآن أجهل من أكون
قد أكون أنا كذبة
أختلقتها لنفسي
وقد أكون اساسا غير موجود
حقيقة أضعت الأتزان ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق