( تعبت )
تعبت حروفي
وعواصف أشواقي
توقفت
وليلي أصبح حزين
قمري قد غاب عني
لا زيت في الفنار
ينير للأشواق
طريق حنين
مشاعري كسنابل قمح
تناثرت يتلاعب بها الريح
ليس لها معين
اليل أصبح مظلم
وماء العينين
في الجفنين سجين
صمت قاهر
يرافقني
يمنعني من الصراخ
او الأنين
لمن أشتكي
فالشكوى ليس لها صدى
والنار لم ترحم
حطب السنين ....
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد
تعبت حروفي
وعواصف أشواقي
توقفت
وليلي أصبح حزين
قمري قد غاب عني
لا زيت في الفنار
ينير للأشواق
طريق حنين
مشاعري كسنابل قمح
تناثرت يتلاعب بها الريح
ليس لها معين
اليل أصبح مظلم
وماء العينين
في الجفنين سجين
صمت قاهر
يرافقني
يمنعني من الصراخ
او الأنين
لمن أشتكي
فالشكوى ليس لها صدى
والنار لم ترحم
حطب السنين ....
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد
تعليقات
إرسال تعليق