استدرجني ضفاف الليل
لتلك البقعة العميقة من السكون
توسدت ذراعيكِ ..
وألهمني الشوق لأنثر أبياتي
على شفاه العشق المغيب
شممت ما سافر من أنفاسكِ
فكدت أفقد الوعي
وأُغيب عن أحلامي
ليتني أعلم أن عطركِ أقام الحد على أنفاسي
أتنتقمين !!
أم ذلك الوعد يقتص من أيامي
إياكِ والإبتعاد
فعشقكِ يغريني لأعدام قصائدي
كل ما فيّ تبعثر
زجاج أحلامي تشظى
ليسقط الفراغ دواتي
سأترك الكتابة ..
وأرحل مع الربابة لأعزف على أوتار اشجاني
فلا زلت لا أدرك
كيف الحب ينتهي بثواني
خذي ما تشائين
ودعي شيئا من رحيق شفاهكِ يجري بدمي ..
دعيني اكتبكِ حروفا باسقاتٍ
هائماتٍ كنخيل البصرة
الغافيات على شط العرب
فلا تكوني ك التي سلبت أنفاسي
وعلى قوارع أديرة العشق
رميت أشلائي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
لتلك البقعة العميقة من السكون
توسدت ذراعيكِ ..
وألهمني الشوق لأنثر أبياتي
على شفاه العشق المغيب
شممت ما سافر من أنفاسكِ
فكدت أفقد الوعي
وأُغيب عن أحلامي
ليتني أعلم أن عطركِ أقام الحد على أنفاسي
أتنتقمين !!
أم ذلك الوعد يقتص من أيامي
إياكِ والإبتعاد
فعشقكِ يغريني لأعدام قصائدي
كل ما فيّ تبعثر
زجاج أحلامي تشظى
ليسقط الفراغ دواتي
سأترك الكتابة ..
وأرحل مع الربابة لأعزف على أوتار اشجاني
فلا زلت لا أدرك
كيف الحب ينتهي بثواني
خذي ما تشائين
ودعي شيئا من رحيق شفاهكِ يجري بدمي ..
دعيني اكتبكِ حروفا باسقاتٍ
هائماتٍ كنخيل البصرة
الغافيات على شط العرب
فلا تكوني ك التي سلبت أنفاسي
وعلى قوارع أديرة العشق
رميت أشلائي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق