لـنْ أَكـُونَ خِيـَارا....
لستُ ذيلاً
تَابِعاً لِبَهِيمَة ٍ
أَوْ حِمَارُ
يُنْقَلُ الأسفارا
إن يَهُزَّ الذَّيْل
أَوْ يَلْهُو بِهِ
مَا لَهُ غَيْرَ
النهيقِ خِيَارا
فَأَنَا صَقْر ُ
خُلِقَتُ مُحَلِّقاً
طَائِراً أتجنبُ الأشرارا
وَأَنَا حَومُ
بِوَسَطِ فصيلتي
كَيْفَ تَرْضَى
لّي أَكُونَ خِيَارا
لَسْتُ ظِلّاً
لَائِذاً بجدارِكمْ
أَو خَيَالاً زَائِلاً وشِعارا
خُلْقِي أمْلَى
عَلِيَّ مواقفي
لَنْ أَكُونَ
بنهجِكمْ سِمْسَارا
هامتي مَرْفُوعَة ُ
وثوابتي
لَا تُبَاعُ لِفَاجِرٍ دَيَّارا
هَلْ حَسِبْتُم
إنَّنِي مُتَمَلِّق ُ
لَيْسَ مثلي
يُنْسَجُ الأخبارا
لَنْ أُسَاوِم َ
عَن ثَوَابِتِ مَبْدَئِي
فَأَنَا الْعُنْوَانُ ،
لَسْتُ غُبَارا
دَائِمًا أَنْأَى
بِنَفْسِي دائماً
عَنْ حُرُوفٍ
تَقْدَحُ الأزهارا
رَأْسَ مَالِي
عُنْفُوَانُ كَرَامَتِي
كمياهٍ تَعَشَّقُ الإبحارا
أَيُّهَا الساعونْ
فِي صَفحَاتكم
أَيْ نَهْجٍ تبتغوهُ سِتارا
قَد ْتَوهّمتم
فَبَاتَ خيالكم
دَائِمًا يتصيدُ الأسرارا
فنسجو حُبّاً
وَحَرْفُ دافئا ً
لَا تَكُونُوا
مَسْجِداً وَضِرَارا
فَإِذَا دققت ُ
بَيْنَ جموعكم
لَوَجَدْتُ حَولكم أشرارا
مَالَنَا فِيمَا
تشاؤون هَوى
لَا نَكُونَ
لجهلكم أَنْصَارا
إنَّمَا الْحَرْف ُ
لَه طُلَّابهُ
شامخاً دَوْماً
فَبَات شِعَارا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٦/٢٢
لستُ ذيلاً
تَابِعاً لِبَهِيمَة ٍ
أَوْ حِمَارُ
يُنْقَلُ الأسفارا
إن يَهُزَّ الذَّيْل
أَوْ يَلْهُو بِهِ
مَا لَهُ غَيْرَ
النهيقِ خِيَارا
فَأَنَا صَقْر ُ
خُلِقَتُ مُحَلِّقاً
طَائِراً أتجنبُ الأشرارا
وَأَنَا حَومُ
بِوَسَطِ فصيلتي
كَيْفَ تَرْضَى
لّي أَكُونَ خِيَارا
لَسْتُ ظِلّاً
لَائِذاً بجدارِكمْ
أَو خَيَالاً زَائِلاً وشِعارا
خُلْقِي أمْلَى
عَلِيَّ مواقفي
لَنْ أَكُونَ
بنهجِكمْ سِمْسَارا
هامتي مَرْفُوعَة ُ
وثوابتي
لَا تُبَاعُ لِفَاجِرٍ دَيَّارا
هَلْ حَسِبْتُم
إنَّنِي مُتَمَلِّق ُ
لَيْسَ مثلي
يُنْسَجُ الأخبارا
لَنْ أُسَاوِم َ
عَن ثَوَابِتِ مَبْدَئِي
فَأَنَا الْعُنْوَانُ ،
لَسْتُ غُبَارا
دَائِمًا أَنْأَى
بِنَفْسِي دائماً
عَنْ حُرُوفٍ
تَقْدَحُ الأزهارا
رَأْسَ مَالِي
عُنْفُوَانُ كَرَامَتِي
كمياهٍ تَعَشَّقُ الإبحارا
أَيُّهَا الساعونْ
فِي صَفحَاتكم
أَيْ نَهْجٍ تبتغوهُ سِتارا
قَد ْتَوهّمتم
فَبَاتَ خيالكم
دَائِمًا يتصيدُ الأسرارا
فنسجو حُبّاً
وَحَرْفُ دافئا ً
لَا تَكُونُوا
مَسْجِداً وَضِرَارا
فَإِذَا دققت ُ
بَيْنَ جموعكم
لَوَجَدْتُ حَولكم أشرارا
مَالَنَا فِيمَا
تشاؤون هَوى
لَا نَكُونَ
لجهلكم أَنْصَارا
إنَّمَا الْحَرْف ُ
لَه طُلَّابهُ
شامخاً دَوْماً
فَبَات شِعَارا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٦/٢٢
تعليقات
إرسال تعليق