. السلامة
على عتبة البابِ
تمسكُ المكنسةَ
تلملمُ بها القمامة
أتأملها في هدوء
وأرجو لها
من قلبي السلامة
حركاتها موزونة
تتنقّل بخفّةٍ
كريشةِ الرسّامة
عيناها في الأفق
و يديها تعملان
و الحسرة هدّامة
كم شعوراَ عاشتُْه
في لحظتها
و أحسَّتْ بالندامة
تحلمُ بصمتٍ
لو أنها تطيرُ
أو لديها جناح حمامة
محبوسةٌ في الدار
بلا حراك
و عيناها كزرقاء اليمامة
أين هي تقبعُ !؟
و أين أحلامها !؟
و كيف تسعى للتمامة !؟
أرقبُ حركاتها
و الشوق يتأجّج
و المشاعر في دوّامة
أأقتربُ منها ؟
أم أبقى مكاني؟
و هي بحالي العلّامة
أحببتها بصدقٍ
و الحب هدفي
و هي السعادة المستدامة
انظري نحوي لحظة
عساك ترين قلبي
و ترين الأخلاق و الاستقامة
كلّ ما أرجوه
لحظة حبٍّ
و من بعدها لا أخشى الملامة
أتأملها في هدوء
وأرجو لها
من قلبي السلامة
+++ فادي العنبر +++
على عتبة البابِ
تمسكُ المكنسةَ
تلملمُ بها القمامة
أتأملها في هدوء
وأرجو لها
من قلبي السلامة
حركاتها موزونة
تتنقّل بخفّةٍ
كريشةِ الرسّامة
عيناها في الأفق
و يديها تعملان
و الحسرة هدّامة
كم شعوراَ عاشتُْه
في لحظتها
و أحسَّتْ بالندامة
تحلمُ بصمتٍ
لو أنها تطيرُ
أو لديها جناح حمامة
محبوسةٌ في الدار
بلا حراك
و عيناها كزرقاء اليمامة
أين هي تقبعُ !؟
و أين أحلامها !؟
و كيف تسعى للتمامة !؟
أرقبُ حركاتها
و الشوق يتأجّج
و المشاعر في دوّامة
أأقتربُ منها ؟
أم أبقى مكاني؟
و هي بحالي العلّامة
أحببتها بصدقٍ
و الحب هدفي
و هي السعادة المستدامة
انظري نحوي لحظة
عساك ترين قلبي
و ترين الأخلاق و الاستقامة
كلّ ما أرجوه
لحظة حبٍّ
و من بعدها لا أخشى الملامة
أتأملها في هدوء
وأرجو لها
من قلبي السلامة
+++ فادي العنبر +++
تعليقات
إرسال تعليق