شيءٌ من فضفضات
-------------------
سأدون بعض التساؤلات
جفر وبعض احجيات
وما فيهن من دلالات
أسئلة من واقع مضطرب
أو فيهنّ شيئا من خيالات
ما الهوى ؟
وما الحب ؟
عصف كلمات
وأحرف في الألحاد مدفونات
أمنيات خائبات
وذاك المختبئ بين الأضلع
ألم يتفوه ببعض الكلمات
لم يعد شيئا يغريني
ولا حتى الغمزات تثيرني
الحزن أجتاح مضاربي
أجج الأنين
والريح قَلّعت خيام حبي
أفكارٌ عاتية
وعشقٌ أصواته بالية
الحيل تلاشت
والبكاء يحكي لوعات الحنين
ألا تعلمين ..
الأنين سَوّف أركان فؤادي
ليهوى كالعروش الخاوية
تجمدت الحروف
وغادرتُ القصة
كيف سأكتب النهاية
والبداية أصبحت في خبر كان
ابتسم كذبا
وأشد فؤادي خوفا
وتلك المآرب خائبة
على دكة هودج تتمايل
فكفِ عن التساؤلات
جحيم وموالات مستعرة
ذلك القدر في سجل حياتي
جائحة تهدد أفكاري
فبأي شيئا تنصحيني
أأضرم النار بأشواقي
أم أدع ما تبقى في براد متجمد
أأقتلع جذور العشق من تربة أحلامي
ألا تفتون ..
أم تدعون كل شيءٍ يهون ..
ثرثرت ودموع
وشيءٌ مضطرب وجزوع
خذي بيدي يا سيدة ودي
فأنا الأعمى وأنت مشعلي
سأدخل بعد قليل في عقدي الخامس
فمتى أدق بابكِ
جائحة غلقت الأبواب
ولا طائرات ولا سفر
الكل في جحره اختبئ
ألم تعيدين ..
بأنكِ تُقلّعين لوعتي وتغلقي باب أحزاني
كمٌ هائل من تساؤلات
وأجوبة نفذت لا أثر لها
أو قد تكون فضفضات لا تغني ولا تسمن
أعذري أحساسي
وتقبلي ندائي
فأنا فتنت بأيامي
مرارة في كل أشيائي
سأجيب على آخر تساؤل
نعم أنت حبيبتي وكفى
وغيركِ كنعيق غربان يملأنّ السموات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------------
سأدون بعض التساؤلات
جفر وبعض احجيات
وما فيهن من دلالات
أسئلة من واقع مضطرب
أو فيهنّ شيئا من خيالات
ما الهوى ؟
وما الحب ؟
عصف كلمات
وأحرف في الألحاد مدفونات
أمنيات خائبات
وذاك المختبئ بين الأضلع
ألم يتفوه ببعض الكلمات
لم يعد شيئا يغريني
ولا حتى الغمزات تثيرني
الحزن أجتاح مضاربي
أجج الأنين
والريح قَلّعت خيام حبي
أفكارٌ عاتية
وعشقٌ أصواته بالية
الحيل تلاشت
والبكاء يحكي لوعات الحنين
ألا تعلمين ..
الأنين سَوّف أركان فؤادي
ليهوى كالعروش الخاوية
تجمدت الحروف
وغادرتُ القصة
كيف سأكتب النهاية
والبداية أصبحت في خبر كان
ابتسم كذبا
وأشد فؤادي خوفا
وتلك المآرب خائبة
على دكة هودج تتمايل
فكفِ عن التساؤلات
جحيم وموالات مستعرة
ذلك القدر في سجل حياتي
جائحة تهدد أفكاري
فبأي شيئا تنصحيني
أأضرم النار بأشواقي
أم أدع ما تبقى في براد متجمد
أأقتلع جذور العشق من تربة أحلامي
ألا تفتون ..
أم تدعون كل شيءٍ يهون ..
ثرثرت ودموع
وشيءٌ مضطرب وجزوع
خذي بيدي يا سيدة ودي
فأنا الأعمى وأنت مشعلي
سأدخل بعد قليل في عقدي الخامس
فمتى أدق بابكِ
جائحة غلقت الأبواب
ولا طائرات ولا سفر
الكل في جحره اختبئ
ألم تعيدين ..
بأنكِ تُقلّعين لوعتي وتغلقي باب أحزاني
كمٌ هائل من تساؤلات
وأجوبة نفذت لا أثر لها
أو قد تكون فضفضات لا تغني ولا تسمن
أعذري أحساسي
وتقبلي ندائي
فأنا فتنت بأيامي
مرارة في كل أشيائي
سأجيب على آخر تساؤل
نعم أنت حبيبتي وكفى
وغيركِ كنعيق غربان يملأنّ السموات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق